أصدقاء المتحف

كلمة المدير

- إيماناً بعظمة الثورة التحريرية وتضحيات أبنائها من شهداء ومجاهدين وقناعةً منا لحماية رموز هذه الثورة من الزوال والتزييف وحفاظا على الذاكرة الجماعية للأمة الجزائرية، نضع بين أيديكم هذا الموقع الالكتروني الذي نلخص فيه أهم المحطات التاريخية التي عرفتها الولاية التاريخية الثالثة وردا لجميل الشهداء والمجاهدين لتضحياتهم في سبيل هذا الوطن العزيز .

مجمـوعة الـ 22

رموز ومحطات

b02.jpg

نبذة تاريخية حول شبكة جونسون، هي شبكة تعرف بحاملي الحقائب، مؤسسها هو فرنسيس جونسون، فيلسوف ومثقف فرنسي اشتراكي كان يرى بوجوب نيل الجزائريين لحريتهم. أسس شبكته التي عرفت بشبكة جونسون، وهم مجموعة من الفرنسيين المناوئين لسياسة فرنسا تجاه الجزائر، حيث دعموا حق الجزائريين في تقرير مصيرهم ودعموا الثورة الجزائرية وانضموا لها. وقد كان غالبيتهم من المثقفين، انضم للشبكة عدد كبير من الأعضاء والمتعاطفين وشكلت نقلة نوعية في مسار التحرر الجزائري، فانضمام فرنسيين للكفاح ضد الاحتلال الفرنسي هو اعتراف ضمني بأن فرنسا دولة استعمار وهمجية.

نالت الشبكة اعترافا دوليا وتم دعمها من العديدين على رأسهم الفيلسوف الوجودي الفرنسي جون بول سارتر.

سميت الشبكة بحاملي الحقائب، لأن أعضائها كانوا يحملون حقائب أموال وملفات ووثائق لإيصالها للثوار الجزائريين، ورغم أن عملها الأساسي كان لوجيستيا إلا أن العديد من أعضائها التحقوا بالجبال وساهموا في القتال إلى جانب المجاهدين الجزائريين.

ميلاد هذه الشبكة كان عام 1957 فحسب رئيسها جونسون أن طابع نشاطاتها يترجم موقف سياسي ضد الهمجية الاستعمارية الفرنسية المسلطة على الجزائر و يجسد موقفا لتعرية تناقضات النظام الاستعماري الذي وصل حد تضيق الخناق على الديمقراطيين الفرنسيين الذين لا يشاطرونه الرأي بخصوص ما يحدث في الجزائر، فحتى هؤلاء الفرنسيين المتعاطفين مع الثورة الجزائرية لم يسلموا من الملاحقات و الإعتقالات و حتى التعذيب فتعرض عناصر شبكة جونسون إلى ممارسات غير إنسانية وملاحقات بوليسية في أهم العواصم الأوربية أين كانوا ينشطون بصفة منتظمة مع قيادة حزب جبهة التحرير الوطني بالخارج .

شبكة جونسون كانت لها ميزانيه تقدر ب 3 مليون فرنك فرنسي قديم. فأعضاء الشبكة هم محترفون تخلوا على وظائفهم من أجل العمل مع FLN امثال CIRAT وHELENEو POLO.

قامت مصالح المخابرات الفرنسية الداخلية DST بإعتقال أعضاء شبكة جونسون ووجهت لهم تهمة التجسس والخيانة العظمى ضذ فرنسا.

- تنظيم ومهام حمالي الحقائب شبكة فرانسيس جونسون Francic Jeanson

- فرنسيس جونسون Francic Jeanson:
هو فيلسوف ومدير مجلة "Temps Modernes" كتب بالتعاون مع زوجته كولت (Colette) كتاب يساند فيه الثورة الجزائرية بعنوان الجزائر خارج القانون (L’Algérie Hors la loi) عام 1955.

- جاك بارتيلات Jack Berthelet: عضو نشط في مجموعة التعاون الخاصة بالشبكة كان يقيم في سويسرا، من مهامه استقبال الفارين من الجيش الفرنسي طرد من السويس في جانفي 1960.

- جون ماري جوق هن Jean Marie Boeghin : هو صحافي كان يقوم بتأمين الحماية والتموين للجنود الفرنسيين المعارضين للحرب الجزائر كون شبكة مدينة ليون عام 1959 حكم عليه 10 سنوات أقام بالجزائر بعد الاستقلال.

- داني بيرجي Denis Berger: ينتمي إلى حركة المنشقين اليسارية، أنشأ سنة 1956 مجلة تسمى Tribune de Debat ألقي عليه القبض من طرف AST الفرنسية بعد عشرة ايام من هذا الانجاز النظالي كان مختص في مجال ما بعد التكوين ومهام الإختراق (Infiltration).

- إيتيان بالوEtienne Balo: كان أستاذ في الفلسفة وهو من أوائل الأعضاء الناشطين في شبكة جونسون عام 1959 ألقي عليه القبض عام 1960.

- غوبار بانيو Robert Bunnaud: أستاذ في التاريخ، دخل الجيش الفرنسي عام 1956 شارك في انتفاضة الجنود الفرنسيين الذين تمردوا ضد الادارة الاستعمارية بالجزائر.
في أفريل 1957 نشر شهادة في مجلة الضمير "Esprit" بخصوص التعذيب وبربرية الاستعمار الفرنسي في الجزائر، إنظم إلى شبكة جونسون المتمركزة بمرسيليا عام 1959.

- سيمون بلومانSimmon Blumen: طرد من الحزب الشيوعي الفرنسي PCF لما إختلف مع قيادة هذا الحزب بخصوص مواقفه إتجاه الثورة الجزائرية إنظم إلى الحكومة المؤقتة GPARA بتونس كلم عليه بعشرة سنوات سجن وبعد سقوط شبكة حاملي الحقائب الفرنسية أقام بالجزائر بعد الاستقلال.

- هلان قيناتHelenne Ghenat: أستاذ في الأدب، توجهه يساري انظم إلى شبكة جونسون عام 1957 ألقي عليه القبض في فيفري 1960 حكم عليه ب 10 سنوات سجن هرب من السجن في فيفري عام 1960 أقام بالجزائر بعد الاستقلال.

- هنري كيريالHenri Curiel : هو مصري الجنسية ومؤسس الحركة المصرية للتحرير MDLN بدأ في شبكة جونسون عام 1957 بعدها قادة مجموعة خاصة به، أغتيل في ماي 1978.

- ميشال غابتيسMichel Raptis المدعوه Pablo: عمل كمتعاون مع جبهة التحرير الوطني بخصوص نقل الأسلحة إلى المغرب لحساب الثورة ألقي عليه القبض في جوان 1960 بأمستدرام هولندا.

إن كل عناصر شبكة جونسون ألقي عليها القبض بين جانفي، مارس 1960حكم أعضائها بتهمة الخيانة أغلب عناصرها حكموا بعشرة سنوات سجن.

وعن أسباب ظهور هذه المجموعة المناضلة التي ساهمت مع جبهة التحرير الوطني في تحرير الجزائر من قبضة الإحتلال الفرنسي صرح مؤسس حاملي الحقائب فرنسيس جونسون يوم 15 أفريل 1960 في ندوة صحفية للصحافة الأوربية حيث قال :

"لدينا وثائق تدين النظام الاستعماري الفرنسي وتفضح وسائل الابادة والتعذيب الممارسة ضذ الشعب الجزائري"

وخلاصة القول أن شبكة جونسون تعتبر انتصار للثورة الجزائرية وهناك أسماء أخرى نشطت ضمن شبكة جونسون كـ ERADSPITZEN و JACQUES VINES وCECIL MARION و LOUISORHANT و JEAN CLAUDEوPAURERT وJEAN JACQUES PORCHEEL .