أصدقاء المتحف

كلمة المدير

- إيماناً بعظمة الثورة التحريرية وتضحيات أبنائها من شهداء ومجاهدين وقناعةً منا لحماية رموز هذه الثورة من الزوال والتزييف وحفاظا على الذاكرة الجماعية للأمة الجزائرية، نضع بين أيديكم هذا الموقع الالكتروني الذي نلخص فيه أهم المحطات التاريخية التي عرفتها الولاية التاريخية الثالثة وردا لجميل الشهداء والمجاهدين لتضحياتهم في سبيل هذا الوطن العزيز .

مجمـوعة الـ 22

رموز ومحطات

b01.jpg

 

من مواليد تاسافت أوقموم  بلدية واسيف ولاية تيزي وزو في 31 أكتوبر 1926 . يتيم الأب  يسهر خاله على رعايته ، في سن الثانية عشر  يدخل ميدان التجارة عند عمه أيت حمودة بلعيد بواد الفضة ولاية الشلف حاليا ويشغل حرفة  الصياغة الفضية  بغيليزان عام 1948 .نشاطه داخل حزب الشعب الجزائري وحركة انتصار الحريات الديمقراطية ، جلبت له عداء البوليس الفرنسي حتى أودع سجن سان دونيس بالسيق عام 1949.

بعد خروجه من السجن ، يزيد البوليس في مضايقته باعتباره  مناضلا متطرفا  يوقف لمرتين ويسجن  الأولى بستة أشهر والثانية بعام .  ليهاجر إلى فرنسا  ويشتغل في مصنع الشوكولاطة بايسي ليمونينو Issy les Moulineaux، بعد مؤتمر بروكسل، ينضم للجنة الثورية للوحدة والعمل 1952 (CRUA)، في جوان 1954 يلتقي ديدوش مراد  الذي كان يعيش بسرية ليكلفه بمهام داخل جمعية العلماء بباريس ، في صائفة نفس السنة يدخل أعميروش الجزائر  ويشتغل بالدار البيضاء  في انتظار اندلاع الحرب المسلحة.الموعد يقترب  ليجد أعمر أث الشيخ  ضالته في الكفاح في شخص أعميروش حين قدم إلى واسيف ، بكل قناعة ينظم إلى ركب المجاهدين  ويكون ضمن الأفراد الذين فجروا الثورة بالهجوم  على وحدة الدرك الاستعماري بعين الحمام بتيزي الجمعة  ليلة الفاتح من نوفمبر 1954 .يكلف أعميروش  من كريم بلقاسم قائد منطقة القبائل بمتابعة المصاليين واستئصالهم وهو كذاك  في متابعتهم  وتارة في تنظيم القرى والدواوير  بالقبائل الصغرى حتى أضحى مضرب المثل  في قيادة الرجال  واستئصال الخونة ليكلفه كريم بمسؤولية ناحية الصومام  ،  يشرف أعميروش  على تأمين مؤتمر الصومام  ويرقى بعد نهاية المؤتمر إلى رتبة رائد  وتكلفه لجنة التنسيق والتنفيذ (CCE) أعلى سلطة للثورة  بمهمة التوجه إلى الولاية الأولى للتحقيق في خلفيات استشهاد القائد مصطفى بن بولعيد  وإعادة تنظيم الولاية من بعده   ، يقضى هناك قرابة شهرين ليعود إلى الولاية الثالثة التاريخية ، ثم يعود إلى الولاية الأولى ، ومنها إلى تونس ، ويقضى هناك قرابة  أربعة أشهر  ليعين على قيادة الولاية الثالثة  خلفا للعقيد محمدي السعيد الذي عين على رأس الكوم الشرقي (COM Est) كان ذلك في صيف 1957، يلتحق أعميروش بولايته ، ويعطي لها نفس جديد في التنظيم ،القيادة والإكثار من العمليات العسكرية  منشأ الكتائب  والوحدات الثقيلة  قادرة على مواجهة الجيوش الاستعمارية في أعز النهار . يوحد صفوف الثورة  ويلقى رفقاءه قادة الولايات الأولى ، الرابعة والسادسة في ديسمبر 1958 ،يناقش القضايا المشتركة ، كثير التنقل  داخل وخارج ولايته  لدرجة أن عجز الاستعمار  في معرفة أماكن وجوده بالرغم من العمليات التمشيطية . أراد القدر  أن يسقط أعميروش ورفيقه السي الحواس قائد الولاية السادسة  في ميدان الشرف  بجبل تامر بالقرب من بوسعادة يوم 29  مارس 1959 .